مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 14 سبتمبر 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

 

التصريحات التي تصدر عن الأمريكان ممثلين للرئيس دونالد ترامب وأيضا التي تخرج عن الإيرانيين سواء كانوا تابعين للحرس الثوري الإيراني أو الجيش نفسه تبدو الآن أقل استفزازا عن ذي قبل.. فهل يعني ذلك أن كلا الطرفين قد أنهكهما القتال وأصبحا يبحثان عن فرصة يستغلانها لإيجاد حياة تملأها مشاعر الأمل والتفاؤل؟! 
مثلا عندما يقول الرئيس الإيراني إن بلاده تفتح ذراعيها الآن لأي نداء سلام أو اقتراح يأتي من أمريكا أفلا يجعلها تتوقف برهة من أجل بحث متأن ودراسة تعود بالنفع على كل الصفوف رغم الظلم الفاحش الذي تعرضت له بلاده..؟! 
طبعا كلام يختلف كثيرا عن الكلام الذي كان يتردد قبل أسبوع مضى.
نفس الحال بالنسبة للرئيس ترامب الذي أصبح الآن يربط بين انتخابات التجديد النصفي لأعضاء الكونجرس والحياة المأمولة بعد انتهاء هذه الانتخابات مؤكدا أنها سوف تخلق مناخا جديدا يسمح لكل الأمريكان بأن يعودوا إلى كلمة سواء متعهدا بأن يستمع إلى كافة الآراء سواء التي كانت تؤيد سياساته أو تعارضها.. 
ثم يضيف: أن ترطيب المناخ السياسي من شأنه إيجاد مجموعات من الناس يظهر كل فرد من أفرادها النوايا الصادقة لحياة تملأها مشاعر الأمل والتفاؤل والعيش الكريم.. 
هذه توجهات لم يكن يعرف عنها الأمريكان شيئا إيجابا وسلبا.
***
على الجانب المقابل فإن ما يشد الانتباه ويثير الدهشة أن يعود الرئيس ترامب لتكرار تصريحاته السابقة حيث أعلن منذ ساعات أن القوات العسكرية الأمريكية قادرة على نسف الإيرانيين نسفا؟!
سبحان الله العظيم الذي هو وحده الغالب على أمره .
***
و.. و.. شكرا