*بناء الأوطان.. أم بناء الإنسان..
أيهما يأتي قبل الآخر؟!
*الرئيس السيسي أوضح الحقائق.. وحدد المسئوليات
90% من المشاركين في أحداث 25 يناير لم يكونوا يعرفون "إيه الحكاية" بالضبط..!
***************
الرئيس عبد الفتاح السيسي مهموم منذ توليه زمام القيادة ببناء الإنسان المصري بناء قوامه الدين والضمير والأخلاق والانتماء.
وبديهي أن إعادة بناء كيان قائم وموجود أصعب كثيرا من التقاط وافد جديد ووضع وسائل تنشئته تنشئة صحيحة بعيدا عن الأهواء والانحيازات التي غالبا ما تأخذ صف جماعة أو حزب من الأحزاب أو جمعية أو نادٍ.
من هنا فإنه يمكن القول إن نحو 90% من الذين خرجوا في الشوارع في أحداث 25 يناير 2011 لم يكونوا يعرفون "إيه الحكاية" بالضبط .. فمنهم من كان يبحث عن ساندوتش فول أو طعمية وآخرون وجدوا في البنات المشاركات من يرحن أعصابهم.
ولقد أثار الرئيس السيسي أمس نقطة بالغة الأهمية حيث أشار إلى أن مصر مازالت مستهدفة من جماعات الإرهاب ومفجري السيارات وبالتالي إذا ما كان الله سبحانه وتعالى قد شاء أن ينقذها من حاضر ومستقبل مظلمين فالمسئولية الآن تقع على عاتق الدولة والحكومة والشعب أيضا .. هذا الشعب الذي لولا تكاتف أبنائه واتحادهم مع بعضهم البعض لوصل إلى ذروة درجات الخطر.
***
استنادا إلى كل تلك الحقائق فإن الرئيس السيسي يلقي تبعات حماية هذا الوطن على كلٍ من الأطراف الثلاثة : الدولة والحكومة والشعب.. من يكون الطرف الأول ومن يكون الطرف الثاني ومن يكون الطرف الثالث.. الثلاثة مسئوليتهم واحدة بشرط أن يكون لكل طرف إيمان عميق بأنه الحامي الأول والمدافع الأساسي عن مصالح الوطن..
***
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن نداء الرئيس للأسر المصرية بأن تكون متيقظة لأبنائها وبناتها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وإن كان الأفضل منعهم من الاقتراب منها .. وهذا ما فعلته دول الاتحاد الأوروبي مؤخرا أو في سبيلها أن تفعله.
***
في النهاية تبقى كلمة:
لولا بناء الإنسان ما تم بناء الوطن ولولا متانة قواعد وأركان الوطن ما توفرت لأبنائه مفاهيم ومعاني الطريق الصحيح.
***
مواجهات
*من اعتمد على الله ما تعرض أبدا للهزيمة من أي نوع..
***
*العلاقة بين العبد وربه هي من أدق أسرار الأسرار وبالتالي فليخسأ المزايدون أو الذين يريدون أن ينصبوا أنفسهم أوصياء على الآخرين.
***
*بعد أن أصبحت شركات طيران أمريكية على شفا الإفلاس لابد من تقديم التحية إلى شركة مصر للطيران التي تناضل بقوة من أجل الاستمرار.
***
*شركة الكهرباء تطالبني بسداد 14 ألفا و500 جنيه مقابل استهلاكي عن شهر يوليو فقط..!
أبلغت وزير الكهرباء الذي قال لي كلاما ظريفا دون التعرض للمشكلة..من ناحيتي خففت عليه العبء الثقيل وأبلغته بأني سأنفذ تعليماته .. الدفع أولا ثم الشكوى ثانيا وثالثا..!
***
*7ملايين مواطن مغربي يعانون من أمراض نفسية بسبب غلاء الأسعار..
إذن فلنحمد الله سبحانه وتعالى على ما نحن فيه..
***
*ما قاله المهندس كمال غنيم عبر عدد من شاشات التليفزيون يستحق أن يكون مرجعا لمعرفة أسرار القصة كلها من أول وضع حجر الأساس حتى الدور العشرين.. لكن من يقرأ ومن يسمع؟!
***
*وأخيرا.. نأتي إلى حسن الختام..
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم الشاعر أبو تمام:
السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ
في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ
بيضُ الصَّفائحِ لاَ سودُ الصَّحائفِ
في مُتُونِهنَّ جلاءُ الشَّك والريَبِ
والعِلْمُ في شُهُبِ الأَرْمَاحِ لاَمِعَة ً
بَيْنَ الخَمِيسَيْنِ لافي السَّبْعَة ِالشُّهُبِ
أَيْنَ الروايَة ُ بَلْ أَيْنَ النُّجُومُ وَمَا
صَاغُوه مِنْ زُخْرُفٍ فيها ومنْ كَذِبِ
تخرُّصاً وأحاديثاً ملفَّقة ً
لَيْسَتْ بِنَبْعٍ إِذَا عُدَّتْ ولاغَرَبِ
عجائباً زعموا الأيَّامَ مُجْفلة ً
***
و..و..شكرا