مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 03 أكتوبر 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

عزيزنا المواطن..

*أنت لست ابن مصر فقط بل أنت مصر كلها

*بناء الأوطان مهمة صعبة أما تجديد البنيان.. أصعب وأصعب

*ها هو المجال مفتوح أمامنا تماما

*الرأي الآخر لا قيود عليه إلا في إطار القانون

*حذارِ.. وألف حذارِ من الاستسلام للإحباط واليأس

*العمد والمشايخ يعودون إلى مسرح الحياة من جديد!!

*************

بناء الأوطان ليس بالمهمة اليسيرة لكنه يحتاج إلى جهد وكد وإصرار وتحدٍ ..و..و..حسن نوايا..!

وإذا كان ذلك كذلك فإن تجديد هذا البنيان أصعب وأصعب لأن الناس عندئذ يكونون قد وصلوا إلى درجة من الوعي أكبر وأوسع مما يجعلهم بالتالي لا يقبلون على ما وصلت إليه بلادهم إلا بعد رغبة صادقة في الوصول إلى الأفضل والأحسن.

***

وفي هذا الصدد يمكن القول إن المواطن في مصر الآن أصبحت لديه قيمة تزداد يوما بعد يوم وبات شعوره بالثقة هو المحرك الرئيسي لحياته مما يجعلنا نقول له: أنت لست ابن مصر فقط بل أنت مصر كلها..

مصر الدولة والحكومة والرأي العام وأيضا الماضي والحاضر والمستقبل.

لذا.. فواجبنا جميعا الحفاظ على هذا التوجه العام في الفعل ورد الفعل وفي ظل أحاسيس الأمل والتفاؤل التي ينبغي أن تتدعم قواعدها يوما بعد يوم وليس العكس.

***

ونحن إذا أمعنا التأمل في حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم الأربعاء الماضي مع كبار المسئولين في الدولة لخرجنا بمفاهيم كثيرة ومعانٍ أكثر وأكثر .

من هذه المفاهيم على سبيل المثال أن المناخ العام الآن أصبح يتيح للرأي والرأي الآخر أن يطرح الأفكار والآراء والنظر للقضايا الأساسية وغير الأساسية بقلوب مفتوحة وجرأة  وشجاعة في إطار القانون من شأنها دعم مسيرة الوطن وترسخ مقومات الأمن والأمان والاستقرار.

***

على الجانب المقابل فإن الكارهين والحاقدين لا يريدون لهذا الوطن أن تستمر انطلاقته إلى أقصى مداها فينشرون الأكاذيب ويفبركون الروايات التي تتحول بين كل طرفة عين إلى شائعات يصدرها البعض كأنها حقائق.

لذا.. حذار وألف حذار من الاستسلام لضغوط الإحباط الماكر والتعامل مع كل فرية على أنها حقيقة بينما الواقع عكس ذلك تماما.

وتأكدوا.. تأكدوا أن ناشري بذور الكراهية هم أول من يفرون من ميدان المعركة ويتحولون من دعاة الحرب الوهمية إلى دمى ليست في العير والنفير.

***

ومادامت خلايا المجتمع مطالبة بأن تتعامل مع بعضها البعض وأن يكون أساس هذا التعامل التشجيع والتأييد والتآزر فليس من الغرابة في شيء أن يظهر في الصورة العمد والمشايخ بعد فترات غياب استمرت عشرات السنين.. ولعل السبب في ذلك أنهم بحكم مواقعهم السابقة يعلمون بواطن الأمور ويضعون أياديهم على أدق العلاقات الإنسانية مما يتيح الفرصة أمام دوائر العمل والمنزل والحديقة والمدرسة وأيضا لكي تمد كل منها ذراعها للأخرى فنصل اليوم إلى ما كان متعذرا الوصول إليه بالأمس.

***

في النهاية تبقى كلمة:

أثبتت كل الأبحاث والدراسات الاجتماعية ومعها الأوضاع القانونية والشئون السياسية أن ديناميكية التطبيق أفضل كثيرا من الاستاتيكية التي تتعثر أقدامها مع كل خطوة على الطريق..

وهكذا فلنحيا حياة تغلفها مقومات التقدم والتميز والتفوق وهذا ما يكفينا خلال المرحلة الحالية.

***

و..و..شكرا