نحن شعب مصر باسم الرئيس والقائد نشكر هؤلاء الأصدقاء البعيدين مسافات طويلة والقريبين للقلب على دفء مشاعرهم مع كل خطوة خطاها الرئيس.
نعم إن المسافات بعيدة لكن لا شيء بعيد عن القلب الصادق والمشاعر المخلصة التي لمسناها على سبيل المثال في التقدير والإعزاز من جانب الشعب الكوري الذي نظم استقبالا حافلا للرئيس السيسي والذي من خلاله زخرت شوارع عاصمته سول بأبنائه وبناته الذين ازدانوا في ملابس زاهية ومزركشة وفي عيونهم حب صادق وتقدير لهذا الضيف الكبير القادم من بلد بعيد ربما لم يسمعوا عنه لكنهم قد يرون منه ما يجعله دائما مثار صداقة مشتركة متينة..
الآن.. أدركنا لماذا اعتدنا إقامة أكبر حجم من التبادل التجاري بيننا وبينهم وأيضا مئات من مشروعات الاستثمار التي تعود بالفائدة علينا وعليهم.
ومنذ أول يوم لوصول الرئيس أدرك أن هؤلاء الأصدقاء جادون بالفعل في توطيد علاقتهم مع مصر .. من هنا تحدث الرئيس بكل صراحة وأريحية ودفء بالغ فذكر بكل ثقة وهدوء أنه بالرغم من الضغوط الاقتصادية الكبيرة إلا أن شعب مصر استطاع أن يحقق بجده وكده وصبره وعمله الدءوب معدلات نمو أذهلت الدنيا كلها.
***
وغني عن البيان أن شعب كوريا الجنوبية يتسم هو الآخر بدقة الإنتاج وجودته وإصراره على أن يدخل سوق المنافسة في مجالات عديدة ليحقق ما يريد وما يجعله يشعر بالزهو والافتخار.
***
أما ما لمسناه نحن المصريون في تلك التابلوهات الرائعة التي رسمها بقدرة واقتدار جعلتنا نزيد من تقديرنا وحبنا لشعب ماليزيا الذي شهدنا ملكه الذي يتمتع بشبه قدسية وهو يرى في الرئيس الصديق الحميم القادم من بعيد ليضع يديه في أيادي الماليزيين الذين يجدون سعادتهم وراحتهم من خلال أبنائهم الذين تستضيفهم مصر في مجالات الدعوة الإسلامية والقرآن الكريم والذين لم يبخل الرئيس بتقديم الجوائز لهم من أجل تشجيعهم على أن يكونوا أناسا متميزين في السلوك وفي ترسيخ العادات والتقاليد المشتركة..
***
وبنفس القدر من النهج الرائق والسمو الأخلاقي عبر الرئيس إلى إندونيسيا حيث ألهب مشاعر أهلها لاسيما عندما أشاد بهم وبحرصهم على حماية بلدهم من الانقسام والفرقة أو التمزق.
ولعل تلك المعاني قد جذبت الإندونيسيين أكثر وأكثر وشجعتهم على زيادة دعم العلاقات مع المصريين أولا بأول ويستحيل أن ينسى الإندونيسيون مواقف مصر تجاههم في الأزمات وفي تداعيات ثورة الطبيعة وذلك من خلال تقديم الدعم والمساندة والرعاية لهم منذ اللحظات الأولى ولا يطمئنون إلا بعد التأكد بأن الآثار السلبية توارت في ظل مناخ آمن ومتفائل .
***
في النهاية تبقى كلمة:
وهكذا.. تحقق زيارة الرئيس للخارج أحلى وأروع النتائج إذ يكفي ويكفي أنه وشعب مصر يزدادون رفعة ومكانة داخل مقلات العيون .. كل العيون.
***
و..و..شكرا