*تقرير سياسي عن أحداث الساعة
*ماذا بعد نفاد صبر ترامب؟!
*مصر لا توضع أبدا محط امتحان سياسي أو غير سياسي
*الدلائل تشير إلى أن اقتصادنا ينمو..فلماذا إذن هذا الارتفاع في سعر الدولار؟!
*ما حدث على حدودنا مع السودان يؤكد أبعاد المؤامرة الخسيسة أكثر وأكثر
*عجوز عمره ستون عاما يعتدي على طفلة خمس سنوات.. أنا شخصيا لا أصدق!!
************
كعادته منذ أن تولى زمام القيادة في أمريكا استيقظ الرئيس دونالد ترامب ليدلي بتصريحاته التي تثير دائما الحيرة سواء داخل أمريكا أو خارجها..!
قال الرئيس في آخر تصريحاته إياها إن صبره نفد بالنسبة لإيران وبناء عليه فلينتظر أهلها ردا قاسيا.. لكن ما هو الرد وما طبيعته.. وماذا عن رد فعل الإيرانيين الذي تمثل في كلام الحرس الثوري مؤكدين أنهم تعودوا على "زعابيب" ترامب وبالتالي فلينتظر هو على الجانب المقابل أشد أنواع الضربات عنفا وقسوة؟
***
عموما لعلنا جميعا نلمس أن تعامل الرئيس ترامب بصدد اعتداءات الحوثيين ضد المملكة السعودية ليس بالصورة الحاسمة أو الفاعلة ..
ولعل ما حدث بالنسبة للصاروخ الباليستي الذي انفجر في سماء الرياض خير شاهد وأبلغ دليل..!
الأكثر والأكثر أن الحوثيين استمروا على غيهم وضلالهم فأعلنوا أنهم استهدفوا بالأمس مدينة الظهران وشركة أرامكوا ومطار الملك خالد..
على الجانب المقابل كان الرئيس ترامب قد أعلن منذ ساعات أن الأمريكان ربما يكونون قد أخطأوا حينما تعمدوا قتل القيادات الإيرانية العديدة حيث أدى ذلك إلى عدم وجود من يملكون حق إصدار قرارات الحرب سواء استئنافها أو وقفها وهكذا دواليك.
***
وغني عن البيان أن مصر لا تخضع أبدا لأي امتحان سواء أكان سياسيا أو اقتصاديا .
أقول ذلك بمناسبة إجابة الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية عن سؤال حول ما يمكن أن تفعله مصر إذا طلبت منها الحكومة السعودية المساعدة .. قال وزير الخارجية كلاما قاطعا ومحددا يتسم بالشجاعة والجرأة بأن مصر تلبي على الفور ما تطلبه السعودية .. والآن فليخسأ المشككون الذين دأبوا على التشكيك في مواقف مصر التي لا تقبل أبدا أن تكون محط اختبار من أي شكل أو نوع.
***
والآن.. دعونا نبتعد قليلا عن أجواء العنف والأخذ والرد ونتوقف أمام أحوالنا في مصر وهي والحمد لله أحوال آمنة ومستقرة حيث نلمس أن الاقتصاد ينمو ويتحسن والدليل أن احتياطياتنا من النقد الأجنبي تتزايد يوما بعد يوم فضلا عن أن فتح الأبواب أمام القطاع الخاص يتزايد فلماذا إذن هذا الارتفاع الدائم والمستمر في سعر الدولار؟!
قطعا هناك سبب أو أسباب .. يا ليت وألف يا ليت تحيطنا الحكومة علما بها وشرحها لنا بطريقة ميسرة واضحة.
***
أيضا ليس من المنطقي في شيء ألا يتضمن هذا التقرير الذي بين يديك التعرض لما يجري على الحدود السودانية -المصرية والتي شهدت ضمن ما تشهد قيام سائق شاحنة بإطلاق النار على زملائه المصريين مما أدى إلى وفاة ثلاثة أو أربعة منهم.
كل ذلك ألا يؤكد أن هناك قوى خفية في هذا العالم هي التي تشعل النيران في الدول العربية سواء بين بعضها البعض أو بينها وبين من كانوا يسمون الأشقاء أو الإخوان ليزداد الضعف ضعفا والتوتر توترا.
***
وهذه حكاية إنسانية تتسم فصولها بالغرابة وإثارة الدهشة والعجب..
بالله عليهم.. من يصدق أن رجلا مسنا عمره ستون عاما يعتدي على فتاة صغيرة لا تزيد سنها على خمسة أعوام؟!
هل هذا معقول أم أن هناك قوى خفية أيضا تعمل على إثارة الغضب داخل صفوف المجتمع ؟!
عموما دعونا نرقب وننتظر..
***
في النهاية تبقى كلمة:
بكل المقاييس الحكايات عديدة والتعامل معها صعب وبالغ التعقيد لكن فلنطمئن جميعا أننا نسير والحمد لله في الطرق الصحيحة المتعددة.. وليس في طريق واحد.
***
و..و..شكرا