مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 16 أكتوبر 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

لعلكم تذكرون جيدا تعهدات الحوثيين بعدم الاقتراب من المدينة المنورة ومكة المكرمة في ضرباتهم أو قصفهم للمدن السعودية ومنشآتها العسكرية وحظائر طائراتها.

***

اليوم اتضح مدى كذب وخداع ميليشيات الحوثي فهم الذين أعلنوا في بيان رسمي صادر عنهم شن غارات من خلال الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية في محيط المدينة المنورة.. يعني إيه؟!

 كلمة محيط تعني المسجد النبوي الشريف والبقيع ومختلف المساجد التي سميت بالقبلتين وقباء وخيبر وغيرها وغيرها.

من هنا يثور السؤال الذي يدق الرءوس بعنف:

هل يترك العرب والمسلمون معالمهم المقدسة نهبا للآثمين والمنفلتين دون حماية تذكر؟!

المؤشرات تقول حتى كتابة هذه السطور إن الحوثيين يزدادون ضراوة وليس  العكس لماذا؟! لأن ردود فعل الآخرين باهتة وضعيفة وتنبئ للأسف بقرب ارتكاب نفس الجرائم ضد مكة والمسجد الحرام وماء زمزم والصفا والمروة ومقام سيدنا إبراهيم ..!!

***

لذا.. اسمحوا لي أن أقولها صريحة وواضحة أن الخطة التي وضعت بنودها من جانب هؤلاء المتطرفين لم يعد لديها ما تخفيه..حيث إن المؤامرة أخذت أبعادها تتكشف أولا بأول.. وها هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه يمد يده للإرهابي الأكبر بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل من أجل ترسيخ قواعد السلام في منطقة الشرق الأوسط الذي لابد وأن يصبح نظريا وعمليا بمثابة الشرق الأوسط الجديد الذي طالما دعت إليه أمريكا وشجعت على إقامته بصرف النظر عن نوعية نظام الحكم وسواء أكان تابعا للجمهوريين أو الديمقراطيين .

***

في النهاية تبقى كلمة:

إن الشرق الأوسط الجديد يكشف من بين ما يكشف ضرورة التخلص من الفلسطينيين وتمزيق أوراق قضيتهم تمزيقا باتا وقاطعا  وبذلك تضيع كل الجهود التي تبذل من أجل الإبقاء على فلسطين وعلى أهلها هباء منثورا.

***

و..و..شكرا