وطن.. وزعيم
عشق متبادل.. وانتماء بلا حدود
كل الذين راهنوا أو يراهنون على إسقاط مصر تحطمت أحلامهم على صخرة الشجاعة والإرادة الصلبة للرئيس عبد الفتاح السيسي
رؤية وتحليل:
سمير رجب
*****************
حينما خلق الله سبحانه وتعالى البشر نبههم إلى أنه جعلهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا مطالبا إياهم بأن يعيشوا في محبة تجلب لهم الأمان والاستقرار والسعادة لكن الإنسان بطبيعته دائما يبحث وينقب عن الذين يهددون حياته ويتساءل بينه وبين نفسه.. أين خصومي وأين أعدائي ؟
فإذا عثر عليهم نشبت النزاعات والخلافات ..و.. وانتهت بالحروب لكن تبقى في النهاية أوطان مستمرة وسط ساحة ساخنة وأوطان أخرى يتفرغ أهلها لإقامة صروح التنمية فوق أرضها .. كل أرضها.
***
من هنا يثور السؤال:
أين تقع مصر بين هؤلاء وأولئك؟!
الإجابة الصريحة والواضحة والبعيدة عن أية شبهة من شبهات المجاملة أو التحيز تقول إن مصر ميزها الله سبحانه وتعالى على كل الأوطان فهي التي تبني نفسها وتشيد وتعمر ثم تأتيها ضربة أو ضربات بهدف هدم كل هذه الإنجازات ورغم ذلك لا تستسلم مصر بل تقوم لتنهض من جديد.
***
و..و.. قد شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن قيض لها منذ سنوات قليلة زعيما مخلصا أمينا ركز كل جهده ووقته وتاريخه المشرف على أن تكون مصر في مقدمة بلاد العالمين.. وفي سبيل ذلك يقدم التضحية تلو التضحية حفاظا على الاستقرار ووفقا لأهدافه غير عابئ بما يمكن أن يتعرض له من أخطار .
ولعل أول المؤشرات أو الإجراءات عندما توجه ذات صباح لينقذ الوطن من براثن الإخوان الإرهابيين وذلك من خلال خطة عسكرية وأمنية محكمة وغير قابلة للاختراق .. وقد يظن البعض أن الزعيم عبد الفتاح السيسي بدأت علاقته المتميزة مع مصر منذ ذلك التاريخ الذي نقل فيه البلاد من دهاليز الظلام إلى آفاق الشمس الساطعة والقمر المنير ..
لقد حدد الرئيس الرباط الوثيق منذ السنوات الأولى ثم أخذ يتدعم ويزداد توثقا مع التحاقه بالكلية الحربية وهنا قد تعاهد الابن الوفي مع الأم الرءوم على أن تكون مسيرتهما واحدة فإذا ما حدث طارئ -لا قدر الله- يهيئ الطرف الآخر ليصلح ويصحح ويمهد الطريق مرة أخرى.. كل ذلك حدث ويحدث مع بزوغ كل فجر جديد يبدأ من عبارة: تحيا مصر.. تحيا مصر مع نداء "الله أكبر"..
إنها بكل المقاييس علاقة عشق تشهدها الأجيال جيلا بعد جيل.. فتقابلها أحاسيس انتماء تتعمق يوما بعد يوم.
***
و..و..شكرا