مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 27 أكتوبر 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

هل يمكن القول إن أزمة سد إثيوبيا قد دخلت مرحلة حاسمة وهي مرحلة مفصلية بكل ما تحمله الكلمة من معنى..؟!

أنا شخصيا أرى أن الحل الحاسم يقترب وأن الصمت على ما تفعله إثيوبيا لن يستمر طويلا..

***

"الأخ" أبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا ليس من مصلحته أبدا أن يستمر في اتباع سياسة التجاهل أو عدم الاكتراث وأحيانا الاستفزاز عندما يكلف أحدا من معاونيه بأن يصرحوا تصريحات بلهاء أو التوقف عند زوايا ضيقة قد تضر أكثر مما تنفع..

***

ولقد شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس على عدم تفريط مصر في أمنها المائي بل الذين يراهنون على ذلك فهم خاسرون .. أيضا لن تقبل مصر فرض الأمر الواقع في نفس الوقت فإن أيادينا ممدودة للتعاون وفقا لحسن الجوار..

ثم أوضح الرئيس ما هو أكثر وأكثر مشيرا إلى أن احترام المصالح المائية المصرية ليس خيارا سياسيا ولا يقبل المساومة.

***

على الجانب المقابل فإن أبي أحمد لا يستطيع إخفاء علاقته المشبوهة بإسرائيل..

إذ يقول في بجاحة ما بعدها بجاحة إنه يجري بين كل يوم وآخر اتصالات مع بنيامين نتنياهو والتعاون الوثيق المشترك لا يقف عند حد.

ليس هذا فحسب بل يتباهى أبي أحمد بأنه أقام سدا جديدا على مياه النيل الأزرق وليس من حق أحد الاعتراض على أي شيء علما بأن أية إجراءات أحادية على نهر النيل غير مقبولة بأي حال من الأحوال..

***

وهكذا فإن الافتقار للخبرة السياسية يمكن أن يسبب أخطارا لا أول لها ولا آخر.. ولينتبه أبي أحمد وليتعلم ويدرس.. وأنا شخصيا أقول اللهم قد أبلغت اللهم فاشهد..

***

و..و..شكرا