ظل الإسرائيليون يتظاهرون ضد بنيامين نتنياهو على مدى السنوات الماضية وأخذوا يهاجمون مقر إقامته مرات ومرات ويقذفون موكبه الرسمي بثمار الطماطم و"البيض" وفي النهاية أعطوه أصواتهم في الانتخابات .. نعم هي أصوات لا تسمح له بتشكيل الوزارة الجديدة لكنها في جميع الأحوال أغلبية توضع في الاعتبار.
و"الأخ" بنيامين نتنياهو يرفض أن يشكل ائتلافا يضم عربا لأن العرب الذين حققوا نسبة لا بأس بها في الانتخابات هم من وجهة نظره إرهابيون ومتخلفون وكذابون.
***
على أي حال الانتخابات في حقيقة الأمر لا تأتي بما تتطلع إليه الجماهير لكنها للأسف تبقى الوسيلة الوحيدة للديمقراطية من أجل إثبات وجودها.
***
الأهم والأهم أن نتنياهو سارع منذ أمس طالبا موعدا سريعا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سبق أن وعده بأنه سوف يتحدث مع رئيس إسرائيل للتوسط لديه لاختيار بنيامين نتنياهو رئيسا للوزراء .
طبعا.. الرئيس ترامب مشغول بانتخابات التجديد النصفي للكونجرس وحربه ضد إيران ومتابعته لما يجري في أوكرانيا لكن كل تلك المهام تهون أمام رغبة سميه وحبيبه الأوحد.
***
لذا.. فليتوقع الإسرائيليون والعرب سواء في الداخل أو الخارج أن رئيس وزراء إسرائيل القادم هو الإرهابي الأكبر وسفاح القرن و"أس" البلاء والفساد.. ولا عزاء للشرفاء والصادقين مع أنفسهم ومع مواطنيهم.
***
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن ما ترتكبه ميليشيات الحوثي ضد المملكة العربية السعودية لا يختلف كثيرا عن إرهاب الإسرائيليين ضد العرب جميعا وضد الإسلام والمسلمين في كل مكان.
للأسف لقد شنت ميليشيات الحوثي عدة هجمات بالأمس في محيط مكة المكرمة..
تصوروا إلى أي حد ماتت الضمائر وتحطمت مبادئ القيم والأخلاق على عتبات المتطرفين والمجرمين والتائهين والشاردين .. اللهم شتت جمعهم ومزق أجسادهم وقلوبهم وعقولهم .
***
مواجهات
*يظل الخير خيرا والجمال جمالا والحب حبا طالما أن الأرض مازال يعيش عليها أناس أمناء مخلصون يرفضون المزايدة على تعاليم الدين.
***
*الأصدقاء لماذا يتحولون إلى أعداء في طرفة عين وانتباهتها..؟!
هل هو الطمع أم الجشع أم سوء التربية أم انشغال باللهو الرخيص؟!
***
*بالمناسبة صديقي أو من كان صديقي يطلع عليه الصبح وهو ناقم على ابنه وعلى أسرته وعلى زملائه في العمل..
وإذا ما حل المساء أصبح كائنا آخر لكن للأسف يظل تائها ضائعا لا يعرف إلى أين يذهب ومن أين يجيء؟!
***
*صلاة الجمعة التي أقيمت أمس في أحد مساجد المنوفية وأذاعها التليفزيون ..كان ينقصها الدفء والإحساس بالإخوة والمحبة الصادقة.
***
*أخيرا نأتي إلى حسن الختام:
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم الإمام الشافعي:
نعيب زماننا والعيـب فينـا وما لزماننا عيـب سوانـا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لما هجانـا
فدنيانا التصنع والترائي ونحن به نخادع من يرانا
لبسنا للخداع مسوك ضان فويل للمغير إذا أتانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ ويأكل بعضنا بعضنا عيانـا
***
و..و..شكرا