مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 05 نوفمبر 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

=تقرير سياسي عن أحداث الساعة

=ترامب .. وسلاح العاجز ؟!

=الرئيس الأمريكي لم يعد أمامه الآن سوى الفيتو

=لأول مرة في التاريخ:

يفوز الأثرياء على رؤوس الأموال

=المرشح الديمقراطي المسلم يتباهى بانتصاره على اليهود أصحاب النفوذ

=نتنياهو مازال يستفز ترامب

وإذا سمع كلامه فسوف تضيع الدنيا!!

=إيران مصرة على المغامرة إلى نهاية المدى

=التهديد بالنووي كارثة الكوارث

=الرئيس ترامب يتعهد بمساندة الديمقراطيين في خفض الأسعار

========================

نتائج الانتخابات الأمريكية أو بالأدق نتائج التجديد النصفي للكونجرس قلبت موازين العالم وأول الذين حدث لهم ذلك هو الرئيس الأمريكي نفسه دونالد ترامب الذي كان واثقا بأنه الرجل الأوحد داخل أمريكا وخارجها.

 لذا عندما ظهرت المفاجأة المذهلة اشتدت الأقوال المتناقضة أكثر مما كانت.

الرئيس الأمريكي يقول الآن إن اسمه لو كان  على ورق الانتخابات لاكتسح الحزب الجمهوري الانتخابات ..فهل هو على استعداد لأن يتقدم على حساب الحزب الجمهوري؟!

كذلك سيبذل أقصى جهد للعمل على تخفيض الأسعار لاسيما بالنسبة للطاقة بكل أنواعها وأهمها البنزين وهو الذي كان يرفض تماما التدخل فيها ..

باختصار شديد هي سياسة الرئيس المتضاربة مع بعضها البعض..

===

ولقد كان الديمقراطيون حتى ساعات قليلة بالنسبة للرئيس ترامب بمثابة أناس جهلاء لا علاقة لهم بالسياسة .

الآن يبدي الرئيس استعداده لمد يد التعاون معهم من أجل مصالح أمريكا..!

بالضبط مثلما كان رأيه في المرشح الديمقراطي المسلم عبدول السيد واصفا إياه بالتخلف والتبعية فإذا به الآن يعلن أنه أروع رجل في العالم ولا يقل في أثره وتأثيره عن باراك أوباما.

سبحان الله العظيم..

===

على الجانب المقابل فبالرغم من إصرار إيران على السير قدما على نفس الطريق إلا أنها تتحاشى أي انتكاسات بسبب تحالف أمريكا وإسرائيل حيث ليس مستبعدا أن تتهور أمريكا ويستخدم الرئيس ترامب السلاح النووي ضد إيران التي ستكون مضطرة بالتبعية للرد على هذا السلاح الذي هو من إنتاج وتصنيع الحرس الثوري وعندئذ تكون الطامة الكبرى.

لذا.. فالرئيس ترامب ليس أمامه حاليا سوى الابتعاد قليلا عن بنيامين نتنياهو لكن هل هذا ممكن؟!

الواقع يقول إن الرئيس نفسه لا يستطيع الإجابة عن السؤال.

===

الأهم والأهم أن الإيرانيين جاءتهم ما تسمى بانطلاقة الشجاعة والقوة والتي تجلت بالأمس في إطلاق النار على ثلاث سفن في مضيق هرمز والتي اهتز لها العالم بسبب هذا الغرور المستفز  ..

===

عموما وباختصار شديد اسمحوا لي أن ألخص لكم موجز التطورات الجديدة..

Xأولا: سيحاول ترامب ترطيب الأجواء مع إيران بشتى السبل والوسائل.

Xثانيا: سوف يتبع سلاح الشد تارة والجذب تارة أخرى مع بنيامين نتنياهو لإجباره على وضع سوف يندم عليه هو شخصيا إذا تم تطبيقه.

Xثالثا: لن يقدم ترامب على أي خطط تقارب مع بنيامين نتنياهو على الأقل حتى المدى القريب.

Xرابعا: سيخفف ترامب من غلواء هجومه على الديمقراطيين وانتقاده العنيف السابق لهم بل سوف  يستخدم الشعار الذي يقول "نحن وهم شعب واحد".

Xخامسا: سوف يتخذ فورا الإجراءات الكفيلة بتخفيض الأسعار حتى ولو اضطر هو نفسه لتعويض الفوارق بين كلٍ من المنتجين والمستهلكين والدوائر التي بينهم وقد سبق أن ألمح بأن لديه من المال ما يساعده على تحقيق ذلك.

===

في النهاية هل يمكن القول إن أمريكا سوف تعود إلى أصلها دولة قادرة وثرية ومستقرة؟!

ربما يكون ذلك ممكنا .. لا أحد يضمن أو يتوقع النتائج أو آثار النتائج..

===

و..و..شكرا